الجزائري (ت:1112 هـ) : أغلب الصحابة كانوا على النفاق لكن كانت نار نفاقهم كامنة في زمنه - أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم - فلما إنتقل إلى جوار ربه برزت نار نفاقهم لوصيّه ورجعوا القهقرى، ولذا قال عليه السلام: إرتد الناس كلهم بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا أربعة [1] .
الجزائري (ت:1112 هـ) : ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة، فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم [2] .
يوسف البحراني (ت:1186 هـ) : غير خفي على ذوي العقول من أهل الإيمان وطالبي الحق من ذوي الأذهان ما بلى به هذ الدين من أولئك المردة المعاندين بعد موت سيد المرسلين، وغصب الخلافة من وصية أمير المؤمنين [3] .
يوسف البحراني (ت:1186 هـ) : أصحاب الصدر الأول أصحاب ردة، وأنهم لم ينج منهم إلا القليل، ثم رجع بعض الناس بعد ذلك شيئًا فشيئًا [4] .
(1) المصدر السابق، 1/81
(2) المصدر السابق، 1/97
(3) الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 1/5
(4) الشهاب الثاقب في معرفة معنى الناصب، ليوسف البحراني، 63