الصفحة 57 من 391

عدنان البحراني (ت:1341 هـ) : إن الأخبار من طريق أهل البيت كثيرة -إن لم تكن متواترة- على أن القرآن الذي بأيدينا ليس هو القرآن بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم، بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو محرف ومغير، وأنه قد حُذف - من قبل الصحابة - منه أشياء كثيرة منها اسم علي في كثير من المواضع، ومنها لفظة (آل محمد) ، ومنها أسماء المنافقين، ومنها غير ذلك، وأنه ليس على الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وآله وسلم [1] .

المامقاني (ت:1351 هـ) : إن من المعلوم بالضرورة بنص الآيات الكريمة وجهود الفساق والمنافقين في الصحابة بل كثرتهم فيهم وعروض الفسق بل الارتداد لجمع منهم في حياته ولآخرين بعد وفاته [2] .

المظفر (ت:1381 هـ) : مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولابد أن يكون المسلمون (- كلهم؟ - لا أدري الآن) قد انقلبوا على أعقابهم [3] . وقال: تواطؤ القوم على عدم التقيد بالنص على علي. وهم إذا كانوا في حياته لا يطيعون أمره في هذا السبيل فكيف إذن بعد وفاته. فلم يجد - أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم - بعد هذا خيرا من أن يكتب لهم كتابا فاصلا لا يضلون بعده أبدا [4] .

النمازي الشاهرودي (ت:1405 هـ) : وحيث أنه يجري في هذه الأمة كلما جرى في الأمم السالفة ارتد الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا ثلاثة: سلمان والمقداد وأبو ذر، ثم عرف الناس بعد يسير [5] .

(1) مشارق الشموس الدرية، لعدنان البحراني، 127

(2) تنقيح المقال، للمامقاني 1/213

(3) السقيفة، لمحمد رضا المظفر، 23

(4) المصدر السابق، 85

(5) مستدرك سفينة البحار، للشاهرودي، 4/116

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت