محمد حسن النجفي (ت:1266 هـ) : كان في عسكر علي عليه السلام يوم الجمل مثل من قتل الزبير وهو نائم تحت شجرة وقتل محمد بن طلحة ولم يكن يقاتل بل قيل نهى علي عليه السلام عن قتله وغيره ممن لا يعرف هذه الحدود، ويخطر في البال أن عليا عليه السلام كان يجوز له قتل الجميع إلا خواص شيعته، لأن الناس جميعا قد ارتدوا بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم السقيفة إلا أربعة سلمان وأبا ذر والمقداد وعمار، ثم رجع بعد ذلك أشخاص، والباقون استمروا على كفرهم حتى مضت مدة أبي بكر وعمر وعثمان، فاستولى الكفر عليهم أجمع حتى آل الأمر إليه عليه السلام، ولم يكن له طريق إلى إقامة الحق فيهم إلا بضرب بعضهم بعضا، وأيهم قتل كان في محله إلا خواص الشيعة الذين لم يتمكن من إقامة الحق بهم خاصة [1] .
مرتضى الأنصاري (ت:1281 هـ) : أن كثيرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم والكائنين في زمن الأمير عليه السلام، وأصحاب الجمل، وصفين، بل كافة أهل الشام، بل وكثير من أهل الحرمين كانوا في أشد العدواة لأهل البيت عليه السلام [2] .
حامد النقوي (ت:1306 هـ) : وجوه اثبات كذب وفسق كثير من الصحابة والصحابيات كثيرة لا تحصى [3] .
النوري الطبرسي (ت:1320 هـ) : هذا كتاب لطيف وسفر شريف عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوان - أي الصحابة - وسميته: (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) [4] .
(1) جواهر الكلام، للجواهري، 21/346، الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، لأحمد الرحماني الهمداني، 657
(2) كتاب الطهارة، للأنصاري، 2/358، الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، لأحمد الرحماني الهمداني، 198
(3) خلاصة عبقات الأنوار، لحامد النقوي، 3/289، نفحات الأزهار، لعلي الميلاني، 3/269
(4) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب، للنوري الطبرسي، 2