الصفحة 71 من 391

الصادق عليه السلام: والله ما وفت الأنصار ولا أبناء الأنصار لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما أعطوه من البيعة على العقبة. فوالله ما وفوا له حتى خرج من بين أظهرهم ثم لا أحد يمنع يد لامس اللهم فاشدد وطأتك على الأنصار [1] .

ما جاء في أصحاب الجمل وصفين

علي عليه السلام: علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعائشة بنت أبي بكر أن أصحاب الجمل وأصحاب النهروان ملعونون على لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولايدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط [2] .

علي عليه السلام: لعن أهل الجمل. فقال رجل: يا أمير المؤمنين إلا من كان منهم مؤمنا ! ! فقال عليه السلام: ويلك ما كان فيهم مؤمن. ثم قال أبو جعفر: لو أن عليا قتل مؤمنا واحدا لكان شرًا عندي من حماري هذا وأومئ بيده إلى حمار بين يديه [3] .

علي عليه السلام: أيها الناس والله ما قاتلت هؤلاء - طلحة والزبير وعائشة - بالأمس الا بآية تركتها في كتاب الله ان الله يقول (وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ [التوبة: 12] ) اما والله لقد عهد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال لي يا علي لتقاتلن الفئة الباغية والفئة الناكثة، والفئة المارقة [4] .

(1) مقاتل الطالبيين، للأصفهانى، 149، بحار الأنوار، للمجلسي، 47/305، بحار الأنوار، للمجلسي، 47/305

(2) بحار الأنوار، للمجلسي، 32/127، تفسير فرات الكوفي، 141، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 5/28

(3) الكافئة، للمفيد، 41، بحار الأنوار، للمجلسي، 32/326

(4) تفسير العياشي، للعياشي، 2/78، بحار الأنوار، للمجلسي، 32/233

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت