الصفحة 81 من 391

النبي صلى الله عليه وآله وسلم: وقد دخل عليه عليًا عليه السلام يومًا ورآه كئيبا حزينا؟ فقال له: مالي أراك يا رسول الله كئيبا حزينا؟ فقال: وكيف لا أكون كذلك وقد رأيت في ليلتي هذه إن بني تيم وبني عدي وبني أمية يصعدون منبري هذا، يردون الناس عن الاسلام القهقرى، فقلت: يا رب في حياتي أو بعد موتي؟ فقال: بعد موتك [1] .

النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا بني عبد المطلب، إني رأيت على منبري اثني عشر من قريش، كلهم ضال مضل يدعون أمتي إلى النار ويردونهم عن الصراط القهقرى: رجلان من حيين من قريش عليهما مثل إثم الأمة ومثل جميع عذابهم، وعشرة من بني أمية. رجلان من العشرة من ولد حرب بن أمية وبقيتهم من ولد أبي العاص بن أمية. وفي رواية: لأمتي اثنا عشر إمام ضلالة، كلهم ضال مضل عشرة من بني أمية، ورجلان من قريش، وزر جميع الاثنا عشر وما أضلوا في أعناقهما، ثم سماهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسمى العشرة منهما. قال: فسمهم لنا. قال: فلان وفلان، وصاحب السلسلة وابنه من آل أبي سفيان، وسبعة من ولد الحكم بن أبي العاص، أولهم مروان. قال معاوية: لئن كان ما قلت حقا هلكت، وهلكت الثلاثة قبلي، وجميع من تولاهم من هذه الأمة، ولقد هلك أصحاب رسول الله من المهاجرين والأنصار والتابعين غيركم أهل البيت وشيعتكم، قال ابن جعفر: فان الذي قلت والله حق سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [2] .

(1) الكافي، للكليني، 8/345، بحار الأنوار، للمجلسي، 58/168، 109/173، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3/200، إثبات الهداة، للحر العاملي، 1/236

(2) كتاب سليم بن قيس، تحقيق محمد باقر الأنصاري، 426، 485 (قال المحقق: رجلان من حيين من قريش، هما أبو بكر من بني تيم وعمر من بني عدي، مناقب الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) ، لمحمد بن سليمان الكوفي، 2/171، الاحتجاج، للطبرسي، 2/4، بحار الأنوار، للمجلسي، 44/97

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت