الحسن عليه السلام: ويل لك يا معاوية وللثلاثة قبلك الذين أجلسوك هذا المجلس، وسنوا لك هذه السنة [1] .
الباقر عليه السلام: ضربوكم على دم عثمان ثمانين سنة وهم يعلمون أنه كان ظالما فكيف إذا ذكرتم صنميهم [2] .
الباقر عليه السلام: في قول الله: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى [النحل: 90] ) قال. العدل شهادة أن لا إله إلا الله، والاحسان ولاية أمير المؤمنين عليه السلام: (وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ [النحل: 90] ) الفحشاء: الأول، والمنكر: الثاني، والبغي: الثالث [3] . وفي رواية: ! (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ) وهو محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فمن أطاعه فقد عدل، (وَالإِحْسَانِ) علي عليه السلام، فمن تولاه فقد أحسن، والمحسن في الجنة (وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى) قرابتنا، أمر الله العباد بمودتنا وإيتائنا ونهاهم (عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ) فمن بغى علينا أهل البيت ودعا إلى غيرنا [4] .
(1) الاحتجاج، للطبرسي، 2/6، بحار الأنوار، للمجلسي، 44/100
(2) روضة الكافي، للكليني، 164، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/268
(3) تفسير العياشي، للعياشي، 2/267، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/190، 31/606، 36/180، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3/152، البرهان، لهاشم البحراني، 2/381
(4) تفسير العياشي، للعياشي، 2/267، بحار الأنوار، للمجلسي، 23/268، 24/190، 31/604، 36/180، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/79، البرهان، لهاشم البحراني، 2/381