الصفحة 86 من 391

الباقر عليه السلام: في قوله تعالى: (وَجَاء فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ [الحاقة: 9] ) قال: يعني الثالث، (ومن قبله) الأوليين (والمؤتفكات) أهل البصرة، (بالخاطئة) الحميراء. وفي رواية عن أبي عبد الله عليه السلام: (وجاء فرعون) يعني الثالث (ومن قبله) يعني الأولين (بالخاطئة) يعني عائشة. .. وقال المجلسي: فالمراد بمجئ الأولين والثالث بعائشة أنهم أسسوا لها بما فعلوا من الجور على أهل البيت عليه السلام أساسا به تيسر لها الخروج والاعتداء على أمير المؤمنين عليه السلام، ولولا ما فعلوا لم تكن تجترئ على ما فعلت [1] .

الباقر عليه السلام: أن المهدي مولى عثمان، أتي فبايع أمير المؤمنين، ومحمد بن أبي بكر جالس، قال: أبايعك على أن الامر كان لك أولا وأبرأ من فلان وفلان وفلان، فبايعه [2] .

الصادق عليه السلام: قال: ان خلف مغربكم هذا تسعة وثلثين مغربا أرضا بيضاء ومملوة خلقا يستضيئون بنورنا لم يعصوا الله طرفة عين لا يدرون اخلق الله آدم أم لم يخلقه يبرؤون من فلان وفلان قيل له كيف هذا يتبرؤن من فلان وفلان - لعنهما الله - وهم لا يدرون أخلق الله آدم أم لم يخلقه فقال للسائل أتعرف إبليس قال لا الا بالخبر قال فأمرت باللعنة والبراءة منه قال نعم قال فكذلك امر هؤلاء [3] .

(1) بحار الأنوار، للمجلسي، 30/260، 31/639، 32/227، مستدرك سفينة البحار، للشاهرودي، 8/185، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/714، مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار، للعاملي، 74، البرهان، لهاشم البحراني، 4/375

(2) اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 1/321، بحار الأنوار، للمجلسي، 34/283

(3) بصائر الدرجات، للصفار، 513، الكافي، للكليني، 8/231، شرح أصول الكافي، لمحمد صالح المازندراني، 12/311 ) وقال: وبراءتهم من فلان وفلان باعتبار أنه تعالى ألهمهم خبث ذواتهما وقبح صفاتهما، بحار الأنوار، للمجلسي، 27/45، 30/198، 54/335

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت