الصفحة 125 من 316

لماذا تسألونني أنا ولماذا جئتم إلى هنا من الأساس؟ [1]

أما على صعيد العمل الثقافي فقد استطاعت دار التبليغ على مدى سنوات من نشاطها الثقافي المتواصل أن تعرِّف الطلاب الشباب، من خلال إيجاد مركز تعليمي حديث، على المعارف الجديدة في حقل العلوم الإنسانية-الدينية، وقد استفادت تلك الدار في هذا الصدد من أساتذة من غير علماء الدين، كانوا يأتون إليها من طهران. أضف إلى ذلك كان إيجاد هذا المركز المفتوح للطلاب الأجانب، [2] أول خطوة في الحوزة لتعليم وتربية الطلاب الأجانب. كما كان أول مركز تعليمي لطالبات العلوم الدينية في الحوزة هو الذي المركز أنشأته دار التبليغ للبنات ثم انتقل المركز فيما بعد إلى مكتب التوحيد [المستقل عن دار التبليغ] . [3]

(1) . خاطرات حجت الاسلام موسوى فرد کاشانى، ص 66.

(2) . كان أول الطلاب الأجانب الذين جاؤوا إلى الدار - هذا بالطبع باستثناء الطلاب الأفغان والباكستانيين والهنود والعرب - اثني عشر طالبًا تنزانيًّا. وكان السيد وحيد أختر هو الذي بعث بهم إلى إيران. وثم بدأ يأتي بعدهم إلى هذه الدار طلابٌ من بلدان أخرى أيضًا.

(3) . أُسِّسَت مدرسة لأول مرة باسم دار الزهراء وكان السيد شريعتمداري هو الذي يدفع ميزانيتها؛ هذا رغم أنها لم تكن من الناحية التنظيمية مرتبطة بدار التبليغ، وقد تحدث جهاز الأمن السافاك في شهر دي من سنة 1356 هـ.ش [1977م] عن ثلاث مدارس دينية للبنات. إحداها مدرسة العلوم الدينية للبنات التابعة لآية الله الكلبايكاني، والثانية دار الزهراء التابعة لآية الله شريعتمداري والثالثة مكتب التوحيد التابع لوكيل الإمام الخميني وممثله. انظر: آيت الله گلپايگانى به روايت اسناد ساواک [آية الله الكلبايكاني وفقًا لرواية وثائق جهاز السافاك] ، ج 3، ص 512.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت