الصفحة 36 من 316

ش/1944م فما بعد حيث اتخذت صبغة سياسية أيضًا، [1] أي أن محاربة البهائية أصبح يُنْظَر إليها بوصفها نوعًا من محاربة الحكومة وأجزائها، وذلك لأن بعض وجوه النظام الحاكم كانوا متَّهمين بأنهم ذوو ميول بهائية.

ما ذكرناه كان أربعة أركان للحركة التي حملت عنوان «محاربة الإلحاد واللادينية» والتي طُرِحَت في العشرينيات والثلاثينيات [2] وما بعدها حتى قيام الثورة الإسلامية، وكان معظم الدعوة والتبليغ الديني يدور حول هذه المسائل الأربعة. سنة 1327هـ.ش/1948م طُرِحَ موضوع فلسطين أيضًا، وينبغي أن يُنْظَر إلى موضوع فلسطين في إطار ما تقدم من المسائل بوصفه عاملًا مستقلًا في اتجاه إحياء الإسلام في إيران.

(1) . أُلِّف كتابٌ سنة 1326هـ.ش/ 1947م عنوانه «ساخته هاى بهائيت در صحنه دين و سياست» [اختراعات البهائية في مسرح الدين والسياسة] ، تأليف أنور ودود، دون ذكر مكان النشر واسم الناشر. تمَّ تقديم طلب إعادة طباعة هذا الكتاب سنة 1349 هـ.ش/ 1970م لكن لم يُسْمَح له بالطباعة، بسبب ما تضمنه من إشارة إلى أن عين الملك هويدا كان بهائيًّا. انظروا: سانسور در آيينه [الرقابة في المرآة] ، ص 474.

(2) . يقابله الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين الميلادي الماضي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت