الصفحة 55 من 316

وعلى كل حال، تم التنسيق في هذه الخطوة بين السيد أبي الحسن الأصفهاني وآية الله الحاج آقا حسين القمي [1]

(1) . الحاج آقا حسين القمي (وُلِدَ في 28 من شهر رجب 1282 هـ.ق/1856م، وتوفي في 17 بهمن 1325 هـ.ش= 6/2/1947م) . بعد أن درس في العتبات اختار سنة 1331 هـ.ق/1952م الإقامةَ في مشهد. في سنة 1314 هـ.ش/ 1935م جاء إلى طهران لإعلان معارضته لقانون نزع الحجاب؛ ولكن قبل أن يلتقي بالملك رضا شاه، تم نفيه إلى العراق فاختار الإقامة في كربلاء. بعد ذهاب رضا خان، كتب السيد حسين القمي - في الفترة التي جاء فيها إلى إيران - سنة 1323 هـ.ش/1944م، رسالةً إلى دولة سهيلي حول قانون إلزام نزع الحجاب، وواصل جهوده في هذا المجال بإبراق برقيات إلى طهران في مناسبات مختلفة وكان يتابع هذه المسألة. انظر: مجلة ياد، العدد 4، ص 31 (خاطرات آذري قمي) . (وانظر إلى: غضب المثقفين التنويريين مثل كسروي من انعكاسات هذا السفر في كتابه الذي حمل عنوان «دادگاه» [أي المحكمة] ، ص 54 - 55) . لقد توفي آية الله القمي في الخامس من شهر بهمن سنة 1325 هـ.ش/13 ربيع الأول سنة 1366 هـ.ق./ 1947م. (انظروا: «آيين اسلام» [شريعة الإسلام] ، سنة 3(1325 هـ.ش) ، العدد 40، ص 3 - 4؛ ومجلة «نگاه حوزه» [رأي الحوزة] ، الملحق بالعدد 4، ص 13 - 17). لقد كان استقبال آية الله القمي نوعًا من إظهار الفرح بذهاب رضا خان؛ وذلك لأن الناس كانوا يرون في آية الله قمي شخصية واجهت رضا خان. (انظروا حول هذا السفر إلى: آثار الحج?، ج 1، ص 123 - 125) . وكان ابنه الحاج السيد حسن القمي من مراجع مدينة مشهد المحليين النشيطين جدًّا قبل الثورة، وعاش ثلاثة عشر عامًا منفيًّا في مدينة كَرَج. ولا يزال حيًّا حتى اللحظة (1382 هـ.ش/2003م) ويعيش في مشهد. (وقد توفي في 21 شهر خرداد 1386 هـ.ش/2007م ثم دُفِن في اليوم التالي في حرم الإمام الرضا) ..والابن الآخر له هو الحاج آقا تقي الذي كان من علماء ذلك العصر المشهورين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت