فهرس الكتاب
الذي أصبح مرجعًا بعد آية الله الأصفهاني لمدة ثلاثة أشهر خلال الفترة التي كان لا يزال القُمِّي فيها على قيد الحياة. [1] أضف إلى ذلك أن السيد القمي وجَّه رسالةً إلى آية الله البهبهاني كتب فيها - في معرض إشارته إلى موضوع التعليم الديني في المدارس - يقول: «ومن الموضوعات الأخرى موضوع المراقب الشرعي «ناظر شرعيات» الذي هو أمر ضروري ويجب - طبقًا للدستور - أن يوجد في كل مدينة من المدن وينال اعترافًا رسميًّا، ولكن للأسف لم تقم الدولة حتى الآن بتعيين أي مراقب شرعي للمطبوعات حتى في المركز - [أي العاصمة] ، وكل يوم تتذرع بأعذار مختلفة وتؤجل تعيينه، مع أن تعيين مراقب شرعي للمطبوعات والسماح بتدخله في مراقبة كل ما يتم نشره، سيمنع معظم مفاسد المطبوعات حتى تلك التي تضر بالدولة أيضًا». [2]
(1) . في الواقع كانت المدة الزمنية بين وفاة آية الله السيد أبو الحسن الأصفهاني و وفاة الحاج السيد حسين القمي 95 يومًا، لذا ذهبت جهود أولئك الذين سعوا إلى تثبيت مرجعة القمي بعد مرجعية الأصفهاني سُدًى. انظر شرح سيرة وحياة آية الله القمي التي كتبت في أيام وفاته في مجلة «آيين اسلام» ، السنة 3، عدد استثنائي يوم الأحد، 20 بهمن 1324 هـ.ش/ 9 فبراير (شباط) 1946م.
(2) . آيين اسلام، السنة 2، العدد 43، ص 4.