فهرس الكتاب
كما سبق أن ذكرنا، لا نقول إن الحكومة يجب أن تكون بيد الفقيه نفسه، بل نقول يجب أن تُدار الحكومة بقانون الله الذي فيه خير البلاد ومصلحة الشعب، وهذا لا يمكن أن يتم دون إشراف علماء الدين. لابد أن يتم تشكيل الحكومة الإسلامية تحت إشراف إمام عادل أو أن تتم بأمره كي يتم العمل بهذا الأمر.
فالذين يقولون إن الحكومة يجب أن تكون بيد الفقيه لا يقصدون أن الفقيه نفسه يجب أن يكون هو الملك والوزير وقائد الجيش وقائد الشرطة وعامل النظافة، بل الفقيه يجب أن يشرف على السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية للمملكة الإسلامية.
نحن نقول إن المجلس التأسيسي إنما يتم تشكيله لأجل تشكيل حكومة أو تغيير نظام، فلابد أن يتشكَّل مثل هذا المجلس من الفقهاء والمشايخ الحكماء ذوي الرتبة العالية المعروفين بالعدالة والتوحيد والتقوى والنزاهة وترك الهوى والشهوات. [1]
4.ظهور الجمعيات والتنظيمات الدينية - السياسية
أ: جمعية الدعوة الإسلامية
(1) . هذه المطالب مأخوذة من الفصل الثالث والفصل الرابع لكتاب كشف الأسرار للإمام الخميني.