فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 510

تشير بعض رواياتهم إلى أن جند القائم من الموالي والعجم ويبلغ عددهم اثني عشر ألفًا، وأنه يمنحهم القائم سلاحًا من عنده عبارة عن سيف وبيضة ذات وجهين، ثم يقول لهم:"من لم يكن عليه مثل ما عليكم فاقتلوه" [بحار الأنوار: 52/377.] . وتذكر رواية للنعماني أن"أصحاب القائم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا أولاد العجم" [الغيبة للنعماني: ص214.] .

بينما تقول رواية في البحارك"إذا قام قائم آل محمد استخرج من ظهر الكعبة سبعة وعشرين رجلًا، خمسة وعشرين من قوم موسى الذين يقضون بالحق وبه يعدلون، وسبعة من أصحاب الكف، ويوشع وصي موسى، ومؤمن آل فرعون، وسلمان الفارسي، وأبا دجانة الأنصاري ومالك الأشتر" [هكذا ورد النص في بحار الأنوار: 52/346، ولم تتعقبه لجنة التصحيح بشيء، مع أنه ذكر أن مجموع العدد (27) ولما فصّل زاد العدد إلى (37) ، وفي تفسير العياشي: 1/32، قال:"وخمسة عشر من قوم موسى"فيتوافق بهذا مع المجموع الكلي (27) ، أما في تفسير البرهان 2/41 فقد زاد واوًا لتلتئم العبارة فقال:"سبعة وعشرين رجلًا وخمسة وعشرين من قوم موسى.. إلخ"وواضح أن الواو مقحمة.] .

وواضح في هذا النص تغلغل العنصر اليهودي في المجموعة التي وضعت دين التشيع.

كما يظهر أن التشيع استوعب مجموعة من العنصر المختلفة، كل يصنع ما يشاء له هواه، وما تملي عليه عنصريته.. فالعجم يضعون روايات في صالحهم، واليهود كذلك.. وهكذا، وموسوعات الاثني عشرية استوعبت الجميع بلا تمييز.

وجاء في بعض أخبارهم البيان التفصيلي لأسماء جنده واحدًا واحدًا وموطن كل جندي أو قبيلته أو حرفته في رواية طويلة. منها قوله:"ومن أهل الشام رجلين يقال لهما إبراهيم بن الصباح، ويوسف بن جريا" (صريا) [هكذا وردت في الأصل، فيما يبدو أنه اهتمام من المحقق المعاصر في الثبيت من الاسم بإثباته في الأصل حسب ما جاء في اختلاف النسختين.] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت