فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 510

قال: فينزل عيسى ابن مريم (عليه السلام) فيقول أميرهم: تعال صل لنا ، فيقول: لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة اللّه هذه الامة» .

فهذه الاحاديث التي وردت في الصحيحين ، وإن لم يكن فيها التصريح بلفظ المهدي ، تدل على صفات رجل صالح يؤم المسلمين في ذلك الوقت . وقد جاءت الاحاديث في السنن والمسانيد وغيرها مفسرة لهذه الاحاديث التي في الصحيحين ، ودالة على أن ذلك الرجل الصالح اسمه محمد ، ويقال له المهدي . والسنة يفسر بعضها بعضًا .

ولما كان المقام لا يتسع لايراد الكثير من الاحاديث الواردة في غير الصحيحين ، في شأن المهدي ، والكلام عليها ، رأيت الاقتصار هنا على إيراد بعضها ، مع الكلام على بعض أسانيدها .

السادس: ذكر بعض الاحاديث في المهدي الواردة في غير

الصحيحين:

1 ـ عن أبي سعيد الخدري قال: «قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) : أبشركم بالمهدي . يبعث على اختلاف من الناس ، وزلازل ، فيملا الارض قسطًا وعدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا ، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الارض ، يقسم المال صحاحًا . قال له رجل: ما صحاحًا ؟ قال: بالسوية ، ويملا اللّه قلوب أمة محمد (صلى الله عليه وآله) غناء ، ويسعهم عدله» ، إلى آخر الحديث .

قال الهيثمي في مجمع الزوائد: «رواه أحمد بأسانيد أبي يعلى باختصار كثير» .

2 ـ عن أبي هريرة عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «يكون في أمتي المهدي» ، إلى آخر الحديث .

قال الهيثمي: «رواه الطبراني في الاوسط ، ورجاله ثقات» .

3 ـ عقد أبو داود في سننه كتابًا ، قال في أوله: «أول كتاب المهدي» ، وقال في آخره: «آخر كتاب المهدي» ، وجعل تحته بابًا واحدًا أورد فيه ثلاثة عشر حديثًا ، وصدر هذا الكتاب بحديث جابر ابن سمرة قال: «سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) يقول: لا يزال هذا الدين قائمًا حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة» الحديث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت