7 -عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا يَوْمٌ- قال الشعراني: يعني من أيام الرب سبحانه المشار إليه بقوله تعالى: { وإن يومًا عند ربك كألف سنة مما تعدون} . اليواقيت( ص 142) . -لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَبْعَثَ فِيهِ رَجُلًا مِنِّي أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي- فيكون اسمه: محمد بن عبد الله ، و فيه رد على الشيعة الذين يقولون: إنه محمد بن الحسن العسكري ، و معنى يبعث:أي يظهر - ، زاد في حديث فطر: ( يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا ) . و في رواية للترمذي: «لا تذهب- أو:لا تنقضي -الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي» . أبو داود ( برقم 4282) و هو حديث حسن صحيح و تحفة الأحوذي (6/486) .
و قوله صلى الله عليه وسلم: ( حتى يملك العرب ) : قال القاري: أي ومن تبعهم من أهل الإسلام ، فإن من أسلم فهو عربي. و قال الطيبي رحمه الله: لم يذكر العجم ، و هو مراد أيضًا ، لأنه إذا ملك العرب ، و اتفقت كلمتهم و كانوا يدًا واحدة ، قهروا سائر الأمم . و يمكن أن يقال: ذكر العرب لغلبتهم في زمنه ، أو لكونهم أشرف أو هو من باب الاكتفاء ، ومراده: العرب والعجم ، كقوله تعالى {سرابيل تقيكم الحر} أي: والبرد ، والأظهر أنه اقتصر على ذكر العرب لأنهم كلهم يطيعونه بخلاف العجم بمعنى ضد العرب ، فإنه قد يقع منهم خلاف في طاعته والله تعالى أعلم . مرقاة المفاتيح (5/179) .
8 -روى الأمام أحمد عن زر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لا تقوم الساعة حتى يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي ) . المسند (1/376) بسند صحيح.