فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 510

2 -عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: عَبِث - أ ي تحرك - رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه ، فقلنا: يا رسول الله ! صنعت شيئًا في منامك لم تكن تفعله ، فقال: ( العجب أن ناسًا من أمتي يؤمون- أي يقصدون -البيت لرجل من قريش قد لجأ بالبيت ، حتى إذا كانوا بالبيداء- المفازة وهي الأرض الواسعة القفر -خسف بهم ) ، فقلنا: يا رسول الله ! إن الطريق قد تجمع الناس ، قال: ( نعم فيهم المستبصر- المستبين للأمر القاصد له -والمجبور- المكره والمقهور - ، وابن السبيل ، يهلكون مهلكًا واحدًا و يصدرون مصادر شتى- المقصود أن مهلك هذا الجيش مهلك واحد يخسف بهم جميعًا ، إلا أنهم يصدرون عن الهلكة مصادر متفرقة فواحد إلى الجنة و آخر إلى النار على قدر أعمالهم و نياتهم . جامع الأصول(9/279) - ، يبعثم الله على نياتهم ) . البخاري (4/284،285 ) و مسلم ( برقم 2884) .

3 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يبايع لرجل بين الركن والمقام ، ولن يستحل البيت إلا أهله ، فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب ، ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابًا لا يعمر بعده أبدًا ، وهم الذين سيتخرجون كنزه ) . رواه الإمام أحمد (2/291) بسند صحيح.

4 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم ، و إمامكم منكم ) . البخاري ( 6/358) و مسلم ( 2/193) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت