فهذا مؤيد تمامًا لآخر حديث أبي داود: فَيَقْسِمُ الْمَالَ وَيَعْمَلُ فِي النَّاسِ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُلْقِي الْإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ فِي الْأَرْضِ. فَيَلْبَثُ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ. وفي رواية أخرى تِسْعَ سِنِينَ.
فالخلاصة أن الحديث صحيح بلا أدنى شك كما هو واضح، خاصة أنه روي بإسناد آخر في المعجم الكبير (23\390) . و الله أعلم.
أحلام و رؤى أناس صالحين عن المهدي و قرب ظهوره!!
قد يبدو هذا عجيبا لبعض الناس ممن يرفضون مجرد قبول فكرة أننا في الأيام القلائل الأخيرة التي تسبق الملاحم التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم !! و حسبي أن أروي ما سمعت من أحلام و رؤى لأناس -نحسبهم صالحين و لا نزكيهم على الله-. فمنهم مشايخ معروفون و مجاهدون و أخوة من طلبة العلم المعروف عنهم صدق أحلامهم و انطباق الواقع عليها!
1.أحد المجاهدين من بلاد الجزائر، ممن قبض عليهم! في بلاد الحرمين و تم تعذيبهم بشتى أنواع التعذيب التي ربما فاقت شدة تعذيب محاكم التفتيش الصليبية لمسلمي الأندلس الضائع. يقول هذا المجاهد أنه فقد وعيه مرة من شدة التعذيب، فرأى كأن ملكا كريما يطير به إلى السماء الدنيا. و هناك يرى عيسى عليه السلام الذي يضمه إلى صدره بشدة و يقول له: أنت ممن سيقاتل معي! ثم ينظر إلى الأرض فيرى المجاهد الأسد xxx على فرس و حوله ناس. فيقول عيسى عليه السلام: إلزم هذا الرجل. يقول هذا الأخ: فبعد أن خرجت من السجن طرت سريعا إلى xxx و انضممت إلى الشيخ المجاهد xxx حفظه الله.