3.و ثالث من الأخوة المجاهدين من أهل الطائف، ممن يعرف بصحة أحلامه و صدق انطباق الواقع عليها. يقول: رأيت ( فلانا!) في زنزانة جالسا، ثم كأنه يخرج من زنزانته فيسجد له الفرس و النصارى ! فسألته: هل أنت المهدي !؟ فتبسم و مضى. و هذا ( الفلان ) اسمه أبو عمر محمد بن عبد الله السيف، و هو من شمال الجزيرة العربية. و يرجع نسبه بزعم البعض إلى الأشراف الهاشميون الذين دخلوا في بعض القبائل البدوية. و أغلب تلاميذه -بفضل الله- من الشباب الجهادي. يقول هؤلاء الأخوة: كل صفات المهدي التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه و سلم منطبقة عليه أشد انطباق! بل حتى كبار السن عندنا في بلدتنا كانوا يظنونه المهدي، فلما ذهب إلى ( الشيشان ) للجهاد صاروا يجزمون بذلك، حيث أن المهدي يأتي من قبل المشرق! و هو يغضب جدًا عندما يسمع أن أحدهم ذكر أنه هو المهدي. و هذه أيضًا من علامات المهدي كما مر معنا في حديث يصلحه الله في يوم و ليلة. و للعلم فقط، فإن تلاميذه الذين كانوا يجلسون إليه الآن مطلوبون للقبض عليهم في بلاد الحرمين، لا لشيء غير أنهم من أصحابه. و معلوم رعب النظام الحاكم ممن يثار حولهم مثل هذا الكلام! و هم الآن مطاردون في الأرض. و هو اليوم المسؤول الشرعي للمجاهدين الشيشان. مع العلم أن البعض أكد أنه ينتسب لبني تميم و ليس للهاشميين، و الله أعلم.
4.يقول أحد المشايخ المعروفين في الكويت، أنه رأى الدجال في الحلم، ينفخ و يتململ من قيوده ليتخلص منها!
و الحقيقة الأحلام كثيرة و لعلها إرهاصات قرب ظهور المهدي و قرب الملاحم. فهل أعددنا لذلك !؟