الصفحة 24 من 482

ـوصاحبهقبلالإسلاموبعدهوفيحياتهوبعدمماتهجفلمتكنصحبةالصدّيقلرسولاللهجعارضةوإنماكانأبوبكر - رضي الله عنه - قبلالإسلامصفيًالرسولاللهجيصحبهفيحِلِّهوتَرْحالهِلايفرقبينهماإلاالليليأويفيهكلمنهماإلىبيته. والمتأملماذاقالتقريشلأبيبكر - رضي الله عنه - يومصدعالنبيجبدعوتهمإلىالإسلامقالتقريش: لقدجُنّ (صاحبك) وصبيحةالإسراءقالواله: اسمعإلىمايقول (( صاحبك ) ). ولماعزمعلىالهجرةقاللهالنبيج: علىرِسْلكَياأبابكرلعلاللهيجعللك (( صاحبًا ) ). حتىإذاجاءهليخبرهأناللهقدأذنلهفيالهجرةقالأبوبكر - رضي الله عنه -: الصُّحبةَيارسولالله! قالج: (( الصحبة ) )وعنالطاهرةأمالمؤمنينعائشةرضياللهعنهاقالت: (( ماشعرتقبلذلكأنأحدًايبكيمنالفرححتىرأيتُأبابكر - رضي الله عنه - يبكيحينأذنلهرسولاللهجفيصحبته ) ). ألاماأعظممنزلةهذه (( الصحبة ) )منزلةتبكيلهاالرجالدموعًاوتصبرمنأجلهاعلىالأذىوالعدوانوتنفقمنأجلهاالدماءوالأموال! إنهاشرفلميؤثربهرسولاللهجأحدًاسوىصاحبهالذياختار (( صحبته ) ) [1] ودامتتلكالصحبةإلىيوموفاةالنبيجثماستمراصاحبينمتجاورينبعدوفاةأبيبكر - رضي الله عنه - وسيبقيانكذلكبإذناللهإلىيومالبعثوالنشورووفودهمإلىالرحمن - عز وجل - !

(1) ينظر: الدليمي، المنهج القرآني، 232.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت