فهرس الكتاب
ونظرًالهذهالصحبةالدائمةوالمعيةالأبديةلميعدلأعداءالصحابةمنفذللنيلمنأبيبكر - رضي الله عنه - إلاإذاكذبواالقرآنواتهمواالنبيجوأساؤواالظنفيه،ولماكانحقدهمعلىالصحابةبمكانالدينوالهدفالأوللهمفإنهملميتورعواعننبزالربوبيةوالقرآنوالنبوةحتىقالقائلهمإنأهلالسنةيقولون: (( إنربهمهوالذيكانمحمدجنبيهوخليفتهأبوبكرونحنُلانقولُبهذاالربولابذلكالنبي ) ) [1] ولعلهذاالنصهوخيرمعبرعنالواقعوالوجهالإيمانيالمزيفالذييستترونبهللوصولإلىأهدافهمالمتمثلةفيالعملعلىإطفاءنورالإسلامباغتيالأعلامهوعلمائهوطمسالأقمارالتيتضيءدنياهبنورالسنةفيكلعصرومصريتمكنونمنهمفيه [2] .
(1) نعمة الجزائري: الأنوار النعمانية، 2/278.
(2) كما هو حاصل في العراق في هذا اليوم الخميس 24/ محرم/ 1427هـ 23/2/ 2006م حيث تم الإعلان الرسمي عن قتل الرافضة لأكثر من (25) إمامًا وخطيب مسجد من أهل السنة، وقتل == حوالي (300) من أعلام الدين والعشائر وإحراق وتدمير واغتصاب أكثر من (170) مسجدًا وجامعًا، كل ذلك خلال يومين فقط وهذا ما أحصي وتم إعلانه، وغير ذلك مما يقوم به أراذل الناس إذا سلطوا على أهل الشرف والدين وما خفي أعظم، مما ينبئ بوضوح لا يقبل لبسًا أن الأمور مدبرة ومخطط لها، وافتعلت بعض الأحداث كعلامة للبدء بالتنفيذ ومباشرة القتل والحرق والنهب والسلب، وقطع الطرق وإرهاب الآمنين وتهجير أهل السنة من بيوتهم، ومن جوار الصحابة، حذيفة بن اليمان وسلمان الفارسي وأنس بن مالك - رضي الله عنه - الذي نبشوا قبره قاتلهم الله، ومن جوار الأسدين الشهيدين طلحة والزبير رضي الله عنهما وإخوانهم - رضي الله عنهم - وتمزيق المصاحف وإحراقها وتدنيسها بمساندة وتوجيه وحماية ورعاية من الحكومة الرافضية المتحالفة مع الصليبيين، ومباركة من القوى الرافضية المجاورة وسرور من الاحتلال الصليبي..وعامة أهل السنة للأسف إلا من رحم الله في العراق وفي البلاد المجاورة في شغل عما يجري للسنة في العالم، من قتل وإبادة واغتيالات وانتهاكات لمجرد أنهم يحملون في بطاقاتهم اسم صحابي ولا سيما مَنْ اسمه عمر أو عثمان بل أي اسم منبعث معناه من السنة النبوية وكل ذلك يتناوله أهل السنة في الحديث باستحياء وتمويه ودون أي تشخيص وتسمية لعدوهم المجاور لهم في ديارهم الذي يزرع ثقافة الحقد في صدور أتباعه على أهل السنة على شكل أوراد وعبادات وهبات يتقربون بها إلى آلهتهم وسدنتهم، في ثقافة يومية تغص بمفردات التحريض المباشر والكراهية والاستفزاز وشتم الصحابة وأمهات المؤمنين وتزييف ظاهر للأحداث، مما ينبئ عن مستقبل خطير لأهل الإسلام إذا بقي أهل السنة على هذا الفهم القاصر والمجرد من روح الولاء والبراء، والله المستعان.