الصفحة 38 من 482

وفي السقيفة ويوم البيعة لأبي بكر بالإمامة الكبرى والخلافة العظمى بعد رسول اللهج [1] كما خاطبه المهاجرون والأنصار حين اعتذر أمامهم عن الخلافة متمسكين به وأنه هو - رضي الله عنه - خيارهم الوحيد وكذلك حين خطبهم خطبته الأولى في خلافته [2] وفي بيان تمسكه بمن كان يعمل لرسول الله جمن الولاة [3] وخاطبوه بياخليفة رسول الله ج راضين واثقين يوم اختار لهم عمر الفاروق - رضي الله عنه - خليفة وإمامًا من بعده، وفي استخلاف عمر [4] وفي شدته على المرتدين وقبول الرأي المصيب في الشورى [5] وفي مواجهة الردة ووسائل التعامل معهم [6]

(1) البيهقي: السنن الكبرى، باب الأئمة من قريش، ح 17006. الحاكم: المستدرك على الصحيحين، 3/80. وقال هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه. البدرة: الصرة من الدراهم.

(2) الطبراني: المعجم الأوسط، باب، من اسمه منتصر، ح 8597 .

(3) المعجم الكبير، ك. باب الباء، باب، بلال بن رباح مؤذن رسول الله ج شهد بدرًا يكنى أبا عبد الله، ح 1013.

(4) المستدرك على الصحيحين، ح 4469 ، 3/85 . وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

(5) الطبراني: المعجم الأوسط، ك. من اسمه أحمد. باب: أحمد بن عمرو القطراني، ح 1974.

(6) بقعاء: اسم قرية من قرى اليمامة وقيل: ماء مر لبني عبس وقيل مياه لبني سليط ، وبقعاء الموضع الذي خرج إليه أبو بكر - رضي الله عنه - لتجهيز المسلمين لقتال أهل الردة، وهو تلقاء نجد على أربعة وعشرين ميلًا من المدينة، قال الواقدي: وبقعاء هو ذو القصَّة، وبقعاء مواضع متعددة. قال الشاعر:

وقد كان في بقعاء ري لشائكم ... وتلعة والجوفاء يجري غديرها

ياقوت: معجم البلدان، 2/ 371.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت