الصفحة 40 من 482

ـ والده هو عثمان بن عامر بنعمروبنكعب يكنى أبا قحافة أسلم يوم فتح مكة [1] وكان يوم فتح مكة مكفوف البصر [2] وكان أبو قحافة شفيقًا على ولده أبي بكر - رضي الله عنه - قال له حين أعتق من أعتق من المستضعفين: يا بني أراك تعتق رقابًا ضعافًا فلو أنك إذ فعلت ما فعلت أعتقت رجالًا جلدًا يمنعونك ويقومون دونك، فقال أبو بكر: يا أبت إني أريد ما عند الله فأنزل الله عز وجل فيه قوله تعالى: { فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى } [3] وتوفي أبو قحافة - رضي الله عنه - بمكة في محرم سنة أربع عشرة وهو ابن سبع وتسعين سنة بعد موت أبي بكر - رضي الله عنه - بستة أشهر وأيام [4] .

ـ والدته:

هي أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك، وهي من السابقات إلى الإسلام [5] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أسلمت أم أبي بكر وأم عثمان وأم طلحة وأم الزبير وأم عبد الرحمن بن عوف وأم عمار بن ياسر رضي الله عنهم وأم أبي بكر رضي الله عنه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك. ولما توفي أبو بكر ورثه أبواه جميعًا وكانا قد أسلما وماتت أم أبي بكر قبل أبيه أبي قحافة [6] .

ـ وجدة أم الخير أم أمها:دلاف وهي أميمة بنت عبيد بن الناقد الخزاعي من قبيلة خزاعة [7] .

(1) ابن عبد البر: الاستيعاب، 3/ 1036 . ابن الجوزي: المنتظم، 4 /77 .

(2) ذي طوى: واد بمكة. ياقوت: 6/ 269.

(3) الطنطاوي: أبو بكر الصديق، 55.

(4) ابنالجوزي: المنتظم، 4 /77 . البلاذري: الشيخان: ص 88.

(5) ابن عبد البر، الاستيعاب، 4/ 1934 .

(6) المعجم الكبير: 1/51. ابن عساكر: تاريخ دمشق، 30/ 17. ابن الجوزي: الصفوة، 1/ 123. ووهم من قال أنها أسلمت مع أبي قحافة يوم إسلامه. البلاذري: الشيخان: 89 .

(7) ابن عساكر: تاريخ دمشق، 30/23 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت