فهرس الكتاب
ـ عائشة وعبد الرحمن: وأمهما أم رومان دعد بنت عامر الكنانية رضي الله عنها، وعائشة رضي الله عنها هي زوجة رسول الله ج في الدنيا والآخرة قال ج: (( عائشة زوجتي في الجنة ) ) [1] وكانت مدة مقام رسول اللهج مع الطاهرة أم المؤمنين عائشة رضي اللهعنها تسع سنين، وتوفي ج عنها ولها من السنين ثماني عشرة سنة، وكانت فقيهة النساء حتى قيل بأن ربع الأحكام الشرعية منقول عنها، وكانت عالمة بأكثر العلوم، قال أبو موسى الأشعري: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله ج حديث قط فسألنا عنه عائشة رضي الله عنها إلا وجدنا عندها منه علمًا، وقال عروة بن الزبير: ما رأيت أعلم بفقه ولا طب ولا شعر من عائشة رضي الله عنها. وعن مسروق قال: رأيت مشيخة أصحاب رسول الله ج الأكابر يسألونها عن الفرائض [2] وقال عطاء بن أبي رباح: (( كانت عائشة رضي الله عنها أفقه الناس وأعلم الناس وأحسن الناس رأيًا في العامة ) ) [3] وهي التي قال عنها رسول اللهج مادحًا ومنوهًا بمكانتها في الأمة: (( فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) ) [4] ومعلومأنالثريدهوأفضلطعامالعربوأكثرهعافيةوصحةوهناءة،وهوالذييقدمونهفيأكرمالمناسباتوالأعيادوالأفراح.
(1) صحيح مسلم، ك. فضائل الصحابة، باب. فضل عائشةرضي الله عنها. 4/1894. ابن حجر: الإصابة، 8/19.
(2) ابن حجر: الإصابة، 233. ومعلوم أن علم الفرائض من أصعب علوم الفقه لما فيه من المسائل والمواريث التي يصعب فهمها على كثير من الناس.
(3) ابن حجر: الإصابة، 8/ 232.
(4) صحيح البخاري، 4/200. ه/36. صحيح مسلم، ك. فضائل الصحاب، 4/1895.