فهرس الكتاب
اقترن اسم أبي بكر بالصديق - رضي الله عنه - ، وكان علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يحلف بالله، بأن الله تعالى أنزل اسم أبي بكر الصدّيق من السماء صدّيقًا [1] ) وقال: (( إن الله عزّ وجل هو الذي سمى أبا بكر على لسان رسول الله ج صدّيقًا ) ) [2] وقالت أمّ هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها: قال رسول الله ج لما أُسري به إني أريد أن أخرج إلى قريش فأُخبرهم فكذَّبوه وصدّقه أبو بكر - رضي الله عنه - فسمي يومئذ الصدّيق [3] وقالت: إن النبي ج قال لأبي بكر - رضي الله عنه -: (( إن الله عز وجل سمّاك الصدّيق ) ) [4] وعنأنسبنمالك: أنّالنّبيجصعدأحدًاومعهأبوبكروعمروعثمان - رضي الله عنه - فرجفبهمالجبل. فقالج: (( اثْبُتْ أُحُدُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ ) ) [5] وقوله:"يكونبعدياثناعشرخليفةأبوبكرالصدّيقلايلبثإلاقليلًا" [6] وعنأبيهريرة - رضي الله عنه - أنرسولاللّهجقالليلةأُسريبهلجبريلإنقوميلايصدقوني،فقاللهجبريل:يصدقكأبوبكروهوالصدّيق [7]
(1) ابن الجوزي: الصفوة 1/ 123، وألقاب أبي بكر - رضي الله عنه - في كتاب: إمام الأمّة وقائدها خليفة رسول الله ج أبو بكر الصدّيق - رضي الله عنه - مفصلة بشكل أوسع فمن أراد التوسع في ميادين الصدّيق - رضي الله عنه - يجده هناك.
(2) أبو نعيم: معرفة الصحابة، ح ( 58 ) .
(3) الطبراني: المعجم الكبير: 1/ 60
(4) أبو نعيم: معرفة الصحابة، ح ( 60 ) .
(5) البخاري ، صحيح البخاري ، كتاب المناقب ، باب لو كنت متخذًا خليلًا ، ح (3399) .
(6) ابن عساكر: تاريخ دمشق، 30/229.
(7) المنتظم، 4/54. المعجم الأوسط، باب من اسمه محمد، ( 7173) . ابن سعد: الطبقات الكبرى، 1/215..