الصفحة 11 من 563

فهذا وغيره من معتقداتهم يجعل موقف أمة الكتاب والسنة قائمًا على الفصل بين علي الذي له الصفات الإلهية هذه، وبين أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - المتمسك بمنهج الكتاب والسنة، العامل بما فيهما، الصحابي الهاشمي الذي جاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قتله أهل الكوفة غدرًا في مسجده عام أربعين للهجرة، وأنه غير علي الذي يؤمن به الرافضون لخلافة أبي بكر الصدّيق - رضي الله عنه - فعلي الذي بايع الصدّيق - رضي الله عنه - عربي هاشمي قريشي، وهو صحابي من آل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو رابع الخفاء الراشدين - رضي الله عنهم - ، وهذا الآخر عليّ مؤله شعوبي، مبغض لقومه العرب! وللغة الكتاب والنبي - صلى الله عليه وسلم - ! ومحارب لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سادة المسلمين وقادتهم، وبيده الحياة والموت، والجنة والنار، فلا صلة بين علي العبد الصالح الصحابي الهاشمي المبشر بالجنة، وعلي المتصرف في الكون كما يزعم أعداء الصحابة له ذلك!! ومن هنا تفرض على كل مسلم المفاصلة التامة مع من يؤله علي - رضي الله عنه - ويكفر الصحابة - رضي الله عنهم - .

وما يكتب في هذا البحث هو عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - الصحابي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت