فهرس الكتاب
قالوا:وقدقالاللهتعالى:چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک.گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ں ں ? چ (الأحزاب:30 - 34) فدخلنفيأهلالبيتلأنهذاالخطابكلهفيسياقذكرهنفلايجوزإخراجهنفيشيءمنه [1] وقول الله تعالى: { ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک } نزلت في أزواج النّبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة [2] .
وأماالقولالثالث:وهوأنّآلالنّبي - صلى الله عليه وسلم - أمتهوأتباعه،إلىيومالقيامة،فاحتجوالهبأنّآلالمعظمالمتبوع،همأتباعهعلىدينهوأمره،قريبهموبعيدهم،قالوا:واشتقاقهذهاللفظةتدلعليه،فإنّهمنآليؤول،إذارجع،ومرجعالأتباع،إلىمتبوعهملأنهإمامهموموئلهم، قالوا:ولهذاكانقول اللهتعالى: چ ? ? ? ?چ (القمر: من الآية34) المرادبهأتباعهالمؤمنونبهمنأقاربهوغيرهم،وقولهتعالى: { وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } (غافر: من الآية46) والمرادبآل فرعونأتباعه [3] في مختار الصحاح: ( وآل الرجل أهله وعياله"وآله"أيضًا أتباعه"والإيالة"السياسة يقال:"آل"الأمير رعيته، من باب قال، و"إيالًا"أي ساسها وأحسن رعايتها) [4] .
(1) ابن القيم: جلاء الأفهام،1/219.
(2) الاستيعاب في بيان الأسباب، 3/104. وقال عن رواية سبب النزول: أن سندها حسن.
(3) ابن القيم: جلاء الأفهام، 220.
(4) الرازي: مختار الصحاح، باب الهمزة، 32.