الصفحة 121 من 563

سئلالنّبي - صلى الله عليه وسلم -:أيالنّاسأحبّإليك؟قالعائشةرضياللهعنها.وذلك أنّه بعثعمروبنالعاص - رضي الله عنه - علىجيشذاتالسلاسل:قال - رضي الله عنه -:فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: ( أيالنّاسأحبّإليك؟قال:( عائشة ) رضي الله عنها،قلت:منالرجال؟قال - صلى الله عليه وسلم -: ( أبوها) قلت:ثممن؟قال - صلى الله عليه وسلم -:"عمر"فعدّ - صلى الله عليه وسلم - رجالًا،فسكتُّمخافةأنيجعلنيفيآخرهم ) [1] وذلكأنالمتقينهمأولياءاللهكماقالتعالى: { أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ } (يونس:62) وأولياءاللهسبحانهوتعالىهم أولياءلرسوله - صلى الله عليه وسلم - . قال - صلى الله عليه وسلم -: ( إنّاللهقال:منعادىليوليًافقدآذنتهبالحرب) [2] ومن هذه الآية الكريمة وهذا النص الصحيح، يتضح أنّ من يعادي أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو أحدًا منهم إنّما هو في حرب مع الله تعالى ومع رسوله - صلى الله عليه وسلم - ذلك أنّ الصحابة - رضي الله عنهم - هم سادة الأولياء، فهم الذين جاهدوا وأنفقوا وعَلَّموا وصبروا واحتسبوا لله تعالى ولنصرة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، فمن يوالي أعداء الصحابة أو يدعوا إلى التقارب معهم، وهم على باطلهم وبغضهم لأمة الكتاب والسنة، فإنما ذلك الولاء والتقارب مظاهرة ومناصرة لمن يحارب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ويا لها من هاوية لا ينجي منها سوى التوبة إلى الله تعالى والبراءة من كل من يخاصم أحدًا من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - .

حديث الكساء

(1) صحيح البخاري: ح (4100) صحيح مسلم: ح (2384) . سنن ابن ماجة: ح (225) وقال: أي من أخره تفريطه بالعمل الصالح في الدنيا، لم ينفعه في الآخرة شرف النسب. وقال الألباني: صحيح. مسند أحمد: ح (7421) قال شعيب على شرط الشيخين.

(2) صحيح البخاري: ح (6021) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت