الصفحة 14 من 563

وجاء هذا الكتاب في مقدمة وأربعة فصول وعدد من المباحث، الفصل الأول منها تحدث عن آية الولاية، وبراءة أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - من أعداء الصحابة، وتوضيح معاني وأبعاد قوله - صلى الله عليه وسلم - لعلي - رضي الله عنه -:"منكنتمولاهفعليمولاه"وشرح معنى المولى، وبيان أسباب ورود الحديث ومناسبته، وقوله - صلى الله عليه وسلم - لعلي أيضًا:"أنتمنيوأنامنك"وذكر بعض من وافق من النّبي - صلى الله عليه وسلم - من أصحابه مثل هذا الوصف، وأسباب وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم بقوله: هذا مني وأنا منه، أو هم مني وأنا منهم، وأحاديث: الكساء والعترة والثقلين، ومعاني كل منها، وبيان أسباب ورود النص عند الحاجة، لتوضيح مقاصده وأسبابه، مع استقاء العبر ورد الشبهات، وبيان اشتقاقات معاني"آل البيت"و"أهل البيت"وبيان مكانة أمهات المؤمنين أزواج النّبي - صلى الله عليه وسلم - بين أهل بيته - صلى الله عليه وسلم - وأنهنّ المقصودات أولًا في قوله تعالى: چ ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک چ (الأحزاب: من الآية33) وذلك ظاهر في سياق الآيات التي قبل وبعد هذا النص، ولا يتطلب الأمر أكثر من قراءة الآيات (28-34) من سورة الأحزاب، والإشارة إلى أن النصوص، تؤكد أن المتقين هم أولياء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبيان خلاصة الموقف من آية التطهير وحديث الكساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت