الصفحة 22 من 563

وأوصاف هذه الآية تنطبق في كل المقاييس على أبي بكر - رضي الله عنه - الذي كانت سيرته هي الأَولى بأوصافها؛ لأنهأول من تولى النّبي - صلى الله عليه وسلم - ونصره، وأول من أقام الصلاة وأعلن بها من المؤمنين؛ بين ظهراني المشركين في مكة، وهو الذي أمّ المسلمين بها في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المدينة وبأمره، وبصلاته إلى جنبه - صلى الله عليه وسلم - إمامًا بالمسلمين وبصلاته - صلى الله عليه وسلم - خلف أبي بكر مأمومًا به وبحضور الصحابة المكرمين - رضي الله عنهم - [1] وهو الذي كان يجاهد بماله ويده ولسانه بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في مكة.

(1) محمدبنيوسفبنعليبنحيانالنحويالأندلسي (المتوفى: 745هـ) :البحرالمحيط، آية الولاية، 4/371.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت