الصفحة 23 من 563

وتأكيد النّبي - صلى الله عليه وسلم - قبيل وفاته؛ على إمامته - رضي الله عنه - رغم محاولات من أراد الاعتذار له عن الإمامة ولوم النبي - صلى الله عليه وسلم - مَن فعل ذلك اللوم الشديد، ولم يُجز الإمامة لغير أبي بكر - رضي الله عنه - قبيل وفاته - صلى الله عليه وسلم - فخليفة رسول الله هو الإمام الذي أقرّه النبي - صلى الله عليه وسلم - في حياته، وكل من يُطلق عليه اسم إمام من الخلفاء بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو بغير أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا بتسميته - صلى الله عليه وسلم - وكل من يسميه أعداء الصحابة باسم إمام إنما هو من مسمياتهم هم، ولا يستطيعون أن يأتوا بنص واحد صحيح يثبت صحة ما يزعمون، بينما النصوص الصحاح التي لا ترد تنطق بإمامة أبي بكر - رضي الله عنه - على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشتان بين من يسميه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إمامًا وبين من يسميه من رفض سنّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكتابه، وطعن بأقرب أهله إلى نفسه - صلى الله عليه وسلم - وإلى أمته، وكفّر أصحابه - رضي الله عنهم - كما هو ثابت في عقيدة المخالفين وثقافتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت