الصفحة 38 من 563

وهذا وأمثاله الكثير من التبديل والتغيير والرفض والتلبيس والإيهام، هو مقصد معتقد أعداء الصحابة! مما يدل علىمروقهم من الدين، واعتقادهم بغير عقائد المؤمنين! وطعنهم في سيد المرسلين - صلى الله عليه وسلم - واتهامهم له أنه لم يكن يعلم حقيقة أقرب أصحابه وأصدقائه وأنصاره، وأنهم كانوا يضمرون له الشر وهو - صلى الله عليه وسلم - لا يدري، وبذلك يتهمون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقلة المعرفة حاشاه - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه بقلة الأمانة وضياع الدين! ويُكذّبون القرآن الكريم الذي شهد لأبي بكر - رضي الله عنه - بالنصرة والصحبة والمعية مع الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى: چ ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ (التوبة: من الآية40) فغضب الله على أعداء الصحابة برفضهم وتدليسهم وبهتانهم وطعنهم في أشرف خلق اللهمن عباده، وأخلصأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأكرمهم وأعظمهم مكانة في نفسهومنزلة عنده - صلى الله عليه وسلم - وسحقًا لمن يعتقد أنّ أعداء خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبي بكر الصدّيق - رضي الله عنه - إخوانه ومواليه! وبُعدًا لتلك الأخوّة القائمة على إقرار بهتان أمهات المؤمنين رضي الله عنهنّ، وحرب العقيدة، وتكذيب السنّة، وتزييف السيرة، واتهام الصحابة - رضي الله عنهم - .

قال - صلى الله عليه وسلم -:"من كنت مولاه فعلي مولاه" [1]

معنى المولى:

(1) الألباني: الجامع الصغير وزياداته، ح (11469) صحيح الترمذي: ح (2930) حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت