فهرس الكتاب
قالتعالى:چ ? ? ? ? ? پ پ پچ (الممتحنة: من الآية1) وهويجازيهمعلىذلك،كماقالتعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? چ (البقرة: من الآية279) وهووليّالمؤمنينوهومولاهميخرجهممنالظلماتإلىالنور،وإذاكانكذلكفمعنىكوناللهوليّالمؤمنينومولاهم،وكونالرسول - صلى الله عليه وسلم - وليهمومولاهم،وكونعليّ - رضي الله عنه - مولاهم،هيالموالاةالتيهيضدالمعاداة،والمؤمنونيتولوناللهورسوله - صلى الله عليه وسلم - الموالاةالمضادةللمعاداة،وهذاحكمثابتلكلمؤمن،فعليّ - رضي الله عنه - منالمؤمنينالذينيتولونالمؤمنينويتولونه،وفيهذاالحديثإثباتموالاةعليّفيالباطن،والشهادةلهبأنهيستحقالموالاةباطنًاوظاهرًا،وذلكيردمايقولهفيهأعداؤهمنالخوارجوالنواصب،لكنليسفيهأنهليسللمؤمنينمولىغيره،فكيفورسولالله - صلى الله عليه وسلم - لهموالي،وهمصالحوالمؤمنين،فعليّأيضًالهمولىبطريقالأوْلىوالأحرى،وهمالمؤمنونالذينيتولّونه،وقدقالالنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنّأسلموغفارومُزينةوجهينةوقريشًاوالأنصارليسلهممولىدوناللهورسوله،وجعلهممواليرسولالله - صلى الله عليه وسلم - ،كماجعلصالحالمؤمنينمواليهواللهورسوله - صلى الله عليه وسلم - مولاهم.
وفيالجملةفرّقبينالوليّوالمولىونحوذلكوبينالوالي. فبابالولايةالتيهيضدّالعداوةشيء،وبابالولايةالتيهيالإمارةشيء،والحديثإنماهوفيالأولىدونالثانية،والنبي - صلى الله عليه وسلم - لميقل: منكنتواليهفعليّواليه. وإنمااللفظمنكنتمولاهفعليّمولاه،وأماكونالمولىبمعنىالوالي،فهذاباطل،فإنالولايةتثبتمنالطرفين،فإنالمؤمنينأولياءالله تعالىوالله هومولاهم.