الصفحة 56 من 563

فمن أسباب ورود هذا الحديث ما روي أن عليًا - رضي الله عنه - اختلف مع أسامة بن زيد رضي الله عنهما حين قال أسامة - رضي الله عنه - لعلي - رضي الله عنه -: لست مولاي! فارتفع الأمر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال - صلى الله عليه وسلم - هذا الحديث يُعلم فيه أسامة - رضي الله عنه - بذلك، وأن مولى الرجل هو مولى لأبناء أسرته الآخرين، كما هو الحال في بقية الموالي آنذاك،فيقولالناس: فلانموليبنيهاشم،ومولىبنيأمية،وإنماالحقيقة أنه مولىواحدمنهم [1] وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لمولاه أسامة - رضي الله عنه - حين قال لعلي - رضي الله عنه -: لَسْتَمَوْلايَ،إنَّمامَوْلايرسولُاللَّهفقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"مَنكُنْتُمَوْلاهُفَعليٌّمَوْلاه" [2] .

(1) أبونعيمالأصبهاني (336ـ430 هـ) الإمامةوالردعلىالرافضة، تحقيق:عليبنمحمدبنناصرالفقيهي، مكتبةالعلوموالحكم، 1415هـ 1994مالمدينةالمنورة. 1/220.

(2) ابن الأثير: النهاية، (990) الدهلوي:شرحسننابنماجه، (121) قديميكتبخانة، كراتشي.فيضالقدير، ح (9000) دارالكتبالعلمية (ط،1) بيروت، 1415 هـ 1994م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت