فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 14

الشرك الأكبر بالله عز وجل وهو دعاء الأموات من الأنبياء وللأئمة من آل البيت والأولياء والاستغاثة بهم في الشدائد واعتقاد النفع فيهم وأنهم يعلمون الغيب ويدبرون الكون وصاروا يحجون إلى قبورهم ويطوفون بها كما يطوفون بالبيت العتيق ويذبحون لهم وينذرون ويتخذون قبورهم أوثانا تعبد من دون الله عز وجل. وأنبياء الله تعالى وأئمة آل البيت رضي الله عنهم وجميع أولياء الله تعالى بريئون منهم لأنهم جعلوهم آلهة مع الله بدعائهم ورفعهم إلى مرتبة الرب عز وجل بادِّعائهم لهم النفع والضر وعلم الغيب وتدبير الأمور وعبادتهم بالذبح والنذر لهم، قال الله تعالى: ? إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم ? وقال تعالى: ? ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير * إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير ?.

الناقض الثاني:

ادِّعاء أن القرآن الكريم محرف بزيادة ونقصان، وهذا تكذيب لله عز وجل يكفر به المكذبون، فقد قال الله تعالى: ? إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له حافظون ?.

الناقض الثالث:

وصف جبريل عليه السلام أمين الله على وحيه بالخيانة بدعوى أنه مرسل إلى علي رضي الله عنه، فصدَّ الرسالة عنه إلى رسول لله حقًا محمد صلى الله عليه وسلم بقولهم: (خان الأمين وصدها عن حيدرة) . فقد كذبوا الله سبحانه إذ قال: ? نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين ?.

الناقض الرابع:

من يدَّعي أن الرسول هو علي رضي الله عنه لم يشهد أن محمدًا رسول الله حقًا ولو نطق بلسانه بالشهادة لأنه كاذب بشهادته أن محمدا رسول الله، وهذا عين الكفر بالله وبالشهادتين.

الناقض الخامس:

رمي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالزنى والعهارة، وهذا كرمي اليهود لمريم عليها السلام وهو تكذيب صريح لله عز وجل الذي برأها بالآيات البينات المحكمات في سورة النور.

الناقض السادس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت