فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 14

اتِّهام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم -كرمه الله- بالدياثة والخبث، ذلك الاتهام الذي تضمنه رمي عائشه بالزنى، لأنه لا يرضى بالزانية زوجة له إلا الخبيث الديوث كما أخبر بذلك رسول الله صلى عليه وسلم في الحديث الصحيح وكما قال الله سبحانه: ? الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات ?.

الناقض السابع:

تحريف القرآن وتبديل معانيه الصحيحة التي بينها الله عز وجل وبينها رسوله صلى الله عليه وسلم ودل عليها اللسان العربي المبين الذي نزل به القرآن إلى معانٍ باطنية يبطنها الملحدون في آيات الله بتبديلها كما بدل اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل، كتفسيرهم: (الجبت) بأبي بكر الصديق رضي الله عنه الذي هو أفضل الأمة الإسلامية بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وتفسيرهم: (الطاغوت) بأمير المؤمنين عمر الفاروق رضي الله عنه الذي فرق الله به بين الحق والباطل والذي هو أفضل الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وثاني الخلفاء الراشدين المشهود لهم بالجنة وكيف لا وقد قال الخليفة الراشد علي رضي الله عنه: من فضلني على أبي بكر وعمر جلدته جلد المفتري، وكتفسيرهم قوله تعالى: ? إن عدة الشهور عند الله اثنتا عشر شهرًا ? التي هي أشهر السنة القمرية كما بينها الله سبحانه وبينها رسوله صلى الله عليه وسلم.. فقد فسروها بالأئمة الإثني عشر، والأشهر الحرم الأربعة فسروها بعلي وثلاثة من ذريته، وقد بين الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم أنها: ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب. إلى غير ذلك من العبث والاستهزاء والكفر بكتاب الله تعالى، وزيادة سور وآيات فيه كذبا وزورًا تجاوزوا به تحريف اليهود والنصارى للتوراة والإنجيل.. تعالى الله عما يقول المحرفون والمشركون علوًا كبيرًا.

الناقض الثامن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت