النفحات القدسية
في
ردِّ الإمامية
تأليف
الإمام المفسر السيد أبي الثناء شهاب الدين محمود بن عبدالله الحسيني الآلوسي
1217هـ-1270هـ
حققه وعلق عليه
مصطفى البغدادي
إنَّ الحمدَ لله نحمده ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله (? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ?) (آل عمران: 102) .
(? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ?) (النساء: 1) .
(? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) . (الأحزاب: 70 ، 71) .
أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد ع، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار .
ففي غمرة الأحداث المريرة التي يحيا فيها العالم الإسلامي اليوم، وما يعانيه المسلمون من ضروب المحاربة والصراع مع الباطل، وفي لجة آلامهم وأحزانهم تحت وطأة هذه المأساة العظمى، يجد المسلمون نشوة التفاؤل والطمأنينة على هذا الدين العظيم في جانب آخر، ألَا وهو الصحوة الإسلامية المباركة التي تعمُّ اليوم العالم الإسلامي بأجمعه.
في نشوة هذه الآمال الخيرة، وهذه النظرة المتفائلة، وهذا الطموح الجامح نحو الخير نجد بعض الفرق المنتسبة إلى الإسلام، ما تزال تركّز في دعوتها على معتقدات وأفكار أصابت الإسلام في أول عهده، وأحدثت فيه من الشروخ ومن التصدعات، ما كان سببًا في ضعف المسلمين وانتكاسهم.