فهرس الكتاب
ولما كان الناس معتادين عند المشكلات الرجوع إلى وحي إلهي، وإطاعة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، كان لازمًا على الخليفة التنبيه على الاختصاص بالجناب الكريم.
وأيضًا روي في $الكافي# للكليني في رواية صحيحة عن جعفر الصادق: $إنَّ لكل مؤمن شيطانًا يقصد إغواءه# [1] . وفي الحديث المشهور ما يؤيد هذا أيضًا. ومن جملته: $حتى أنت يا رسول الله. قال: نعم، ولكن الله غلبني عليه؛ فأسلم# [2] . فأين الطعن فيما ذكروه ؟
والمؤمن يعتريه الشيطان بالوسوسة فيتنبه، قال تعالى {: ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ } [الأعراف:201] . نعم النقصان: الاتباع وهو بمعزل عنه [3] إلى غير ذلك.
(1) $أصول الكافي# (2: 249) (2،4) . و $بحار الأنوار# (216:65) ، والحر العاملي في $وسائل الشيعة# (181:12) بلفظ $إن الله أخذ ميثاق المؤمن على بلايا أربع أيسرها عليهمؤمن يقول بقوله يحسده، أو منافق يقفو أثره، أو شيطان يغويه، أو كافر يرى جهاده، فما بقاء المؤمن بعد هذا#.
(2) أخرجه مسلم (2814) من حديث ابن مسعود، والترمذي (1172) من حديث جابر، والنسائي (3960) من حديث عبادة بن الصامت.
(3) جاء في آخر النسخة من $النفحات القدسية# هذا آخر ما وجدناه بخط المؤلف من هذا الكتاب. وهو حري أن يكتب بالتبر المذاب. والحمد لله. سنة 1299:9ج.