سلمنا، لكنَّه منقوض بالمجتهد النائب عن الإمام في الغيبة عند الإمامية، وليس بمعصوم إجماعًا؛ فيلزم ما لزم. والجواب هو الجواب.
ومن الأدلة أيضًا: أنَّه حافظ للشريعة فكيف الخطأ ؟
ويجاب بالمنع، بل هو مروِّج. والحفظ بالعلماء؛ لقوله تعالى: { ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? } [المائدة: 44] . وقوله تعالى: { ? ? ? ? ? ? ژ } [آل عمران: 79] ، وأيضًا إذا كان الحفظ بالعلماء زمن الفترة، وفي الغيبة، على ما في $كشكول الكرامة [1] # للحلي، ففي الحضور كذلك.
سلَّمنا لكن الحفظ بالكتاب أو السنة أو الإجماع لا بنفسه، وممتنع الخطأ في الثلاثة، والأداء لا دخل له في صلب الشريعة؛ فلا ضرورة في حفظه.
(1) في الأصل: الكراهة. والحلي هو: جمال الدين الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر المعروف عند الشيعة بالعلامة، كانت له وجاهة عند ملك التتار، وكان رافضيًا خبيثًا على مذهبهم، وكان يدعو إليه حتى استطاع أن يدخل ملك التتار في مذهبه، له مصنفات كثيرة في علم الكلام وغيره، ومن أبرز شيوخه الطوسي الذي تعاون مع التتار على ضرب الإسلام والمسلمين، ومن أشهر مؤلفاته$منهاج الكرامة# الذي رد عليه الشيخ ابن تيمية في كتابه القيم $منهاج السنة النبوية# وكان يسميه (ابن المنجس) . هلك بالحلة سنة 726هـ. $لسان الميزان# (2: 317) ، $الدرر الكامنة# (2: 158) .