الصفحة 3 من 125

قال الربيع بن سليمان: سمعت الشافعي يقول في الخلافة والتفضيل: نبدأ بأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي - رضي الله عنهم - [1] .

وقال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل -وقيل له: إلى ما تذهب في الخلافة؟- قال: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي. فقيل له: كأنك تذهب إلى حديث سفينة [2] ؟

قال: أذهب إلى حديث سفينة، وإلى شيء آخر: رأيت عليًا في زمن أبي بكر وعمر وعثمان لم يتسمَّ بأمير المؤمنين، ولم يُقم الجُمَعَ والحدود، ثم رأيته بعد قتل عثمان قد فعل ذلك، فعلمت أنَّه قد وجب له في ذلك الوقت ما لم يكن له من قبل [3] .

وقال الحافظ ابن خزيمة: $خير الناس بعد رسول الله < وأولاهم بالخلافة أبو بكر الصديق، ثم عمر الفاروق، ثم عثمان ذو النورين، ثم علي بن أبي طالب رحمة الله ورضوانه عليهم أجمعين# [4] .

وقال الإمام أبو جعفر الطحاوي: $ونثبت الخلافة بعد النبي < أولًا لأبي بكر الصديق تفضيلًا وتقديمًا على جميع الأمة، ثم لعمر بن الخطاب، ثم لعثمان بن عفان، ثم لعلي بن أبي طالب، رضوان الله تعالى عليهم أجمعين، وهم الخلفاء الراشدون والأئمة المهديون، الذين قضوا بالحقِّ، وكانوا به يعدلون # [5] ..

(1) $الاعتقاد# للإمام البيهقي (ص189) .

(2) عن سعيد بن جهمان، عن سفينة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: $الخلافة في أمتي ثلاثون سنة، ثم ملك بعد ذلك#. قال لي سفينة: أمسك خلافة أبي بكر، وخلافة عمر، وخلافة عثمان، وخلافة علي. فنظرنا فوجدناها ثلاثين سنة.

(3) $الاعتقاد# (ص189) .

(4) المصدر السابق (ص219) .

(5) $شرح العقيدة الطحاوية# (ص136-138) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت