فهرس الكتاب
المقتول في أيام خلافة الصديق
على يد وحشي [1] .
الثالثة: بنو أسد قوم طليحة بن خويلد المتنبي [2] ، ولكنه آمن بعد أن أرسل النبي < خالدًا وهرب منه إلى الشام.
وقد ارتدَّ في خلافة الصدِّيق سبع فرق: بنو فزارة قوم عيينة بن حصين [3] ،
(1) هو أَبُو دسمة وحشي بن حرب، مولى بني نوفل، كان مولى طعيمة بن عدي، وقيل: أخوه مطعم. وهو قاتل حمزة يوم أحد، قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع وفد أهل الطائف، شهد اليمامة وشارك في قتل مسيلمة، وشهد اليرموك، ثم سكن حمص، ومات بها زمن خلافة عثمان - رضي الله عنه - . $الإصابة# ترجمة (9115) .
(2) هو طليحة بن خويلد بن نوفل الأسدي الفقعسي، ارتدَّ هو وأخوه سلمة، وادعى النبوة، فسيَّر إليه الصديق - رضي الله عنه - خالد بن الوليد - رضي الله عنه - فقاتله فهزمه، فهرب طليحة إلى الشام وعاد إلى الإسلام وحسن إسلامه، وخرج إلى جهاد الفرس، ويقال: إنه استشهد في نهاوند سنة 21هـ. $الإصابة# ترجمة (327) .
(3) عيينة بن حصين، ارتدَّ عن الإسلام وآزر طليحة الأسدي، وقال لقومه: والله لنبي من بني أسد أحبُّ إليَّ من نبي بني هاشم، وقد مات محمد وهذا طليحة فاتبعوه. وقاتل معه في سبعمائة من بني فزارة، فلما تبين له كذبه انصرف عنه مع رجاله، ثم وقف بين يدي الصديق - رضي الله عنه - واستتابه، فأسلم وحسن إسلامه. $البداية والنهاية# (322:6) .