فهرس الكتاب
الأولى: بنو مدلج قوم أسود العنسي ذي الخمار [1] الذي ادعى النبوة في اليمن، وقتل على يد فيروز الديلمي [2] .
الثانية: بنو حنيفة أصحاب مسيلمة الكذاب [3]
(1) الأسود العنسي يلقب بذي الخمار، لأنه كان معتمًا متخمرًا دائمًا، واسمه عيهلة بن كعب بن عوف العنسي، وعنس بطن من مذحج، وكان كاهنًا مشعبذًا يُري قومه الأعاجيب، ويجلبهم بحلاوة منطقة. ادّعى النبوة حين مرض النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - واتبعته مذحج عامة، وكانت ردته أولَ ردة في الإسلام على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وقد سمَّى نفسه رحمنَ اليمن، أي: أنه يتكلم باسم الرحمن،كما سمى مسيلمة رحمن اليمامة. $البداية والنهاية# (307:6) .
(2) هو أبو عبد الله، وقيل: أبو عبد الرحمن، فيروز الديلمي، الحميري لنزوله حمير، الأبناوي: وهم من أولاد الفرس الذين سيرهم كسرى أنوشروان مع سيف بن ذي يزن إلى اليمن لقتال الحبشة، وهو أحد الذين قتلوا الأسود العنسي. مات في خلافة عثمان بن عفان - رضي الله عنه - . $الاستيعاب# (391:1) .
(3) أبو ثمامة مسيلمة بن كبير الحنفي الوائلي، المتنبيء الكذاب، ولد ونشأ باليمامة في القرية المسماة اليوم بالجبيلة، أظهر كذبه زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فكتب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: $من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله، سلام عليكم، أما بعد فإني قد أشركت في الأمر معك، وإن لنا نصف الأرض، ولكن قريشًا قوم يعتدون#. فأجابه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: $بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب، السلام على من اتبع الهدى، أما بعد، فإنَّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين#. وذلك في آخر سنة 10هـ.
قتل في معركة اليمامة في زمن الصديق - رضي الله عنه - ، وكان قائد جيش المسلمين سيف الله المسلول خالد بن الوليد - رضي الله عنه - وذلك سنة 12هـ. $سيرة ابن هشام# (3: 74) ، $الكامل# لابن الأثير (2: 137-140) .