هؤلاء الخلفاء الراشدون المهديون الذين قال رسول الله < فيهم: $عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ#، وقال <: $الخلافة من بعدي ثلاثون سنة » فكان آخرها خلافة علي رضي الله عنه# [1] .
وهذا الكتاب يأتي ضمن سلسلة الجهود المباركة التي قام بها علماء أهل السنة والجماعة لردِّ شُبَهِ الرافضة، حبره يراع الإمام الآلوسي في الردِّ على الشيعة الاثني عشرية [2] لتفردهم بعقائد ومفاهيم فاسدة مخالفة لجمهور المسلمين. وقد خصَّه -رحمه الله- في الردِّ عليهم في عقيدتهم بأنَّ الإمامة نصٌّ وتعيينٌ من الله ورسوله على أشخاص معدودين، ابتداءً بسيدنا عليٍّ س وانتهاءً بغائبهم المزعوم مهدي السرداب، وأنَّ كلَّ من ملك من الأمة من غير هؤلاء فهو كافر مغتصب لحقِّهم.
يقول المجلسي: وعقيدتنا في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء أربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم. ومن جميع أشياعهم وأتباعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بالتبرؤ من أعدائهم [3] .
(1) $لمعة الاعتقاد# (ص29) .
(2) كتب الإمام الآلوسي عدة كتب في الرد على الشيعة، منها: $الأجوبة العراقية على الأسئلة اللاهورية#، و$نهج السلامة إلى مباحث الإمامة#، فضلًا عن هذا المباحث القيمة والردود الملزمة التي ضمنها تفسيره العظيم $روح المعاني# ضمن الآيات التي احتج بها الشيعة، نسأله تعالى أن ييسِّر لنا نشرها.
(3) $حق اليقين# (ص519) بالفارسية، وترجمه الشيخ محمد عبد الستار التونسوي في كتابه $بطلان عقائد الشيعة# (ص53) .