فهرس الكتاب
فعندهم في كل عصر نبي يسمى الإمام، والحجة في قوله لا في الإجماع، ولهذا قالوا:"ونحن لما ثبت عندنا بالأدلة العقلية والنقلية كما هو مستقصى في كتب أصحابنا الإمامية أن زمان التكليف لا يخلو من إمام معصوم حافظ للشرع يجب الرجوع إلى قوله فيه، فمتى اجتمعت الأمة على قول كان داخلًا في جملتها لأنه سيدها، والخطأ مأمون على قوله، فيكون ذلك الإجماع حجة. فحجية الإجماع عندنا إنما هو باعتبار كشفه عن الحجة التي هي قول المعصوم" (معالم الدين: النحاريري ص406) . والأرض لا تخلو من إمام، لأنه كما يزعمون:"لو خلت الأرض من إمام لساخت". (أصول الكافي 1/179) ، ومعنى هذا استمرار تعطيل مبدأ الإجماع.
عقيدة الشيعة في الصحابة رضي الله عنهم
تقوم عقيدة الشيعة الإثنى عشرية على سب وشتم وتكفير الصحابة رضوان الله عليهم. فقد كفّروا جميع أصحاب رسول الله عليه السلام إلا النادر منهم، فهذا هو الكشي أحد صناديدهم يروي عن أبي جعفر أنه قال: كان الناس أهل الردة بعد النبي إلا ثلاثة، فقلت ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي،...وذلك قول الله عز وجل:"وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم". (رجال الكشي"ص12،13) . ويروى عن أبي جعفر أيضًا أنه قال: المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا -وأشار بيده- إلا ثلاثة". (رجال الكشي ص13) . ويروى عن موسى بن جعفر الإمام المعصوم السابع عندهم - أنه قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين حواري محمد بن عبد الله - رسول الله الذي لم ينقضوا عليه؟ فيقوم سلمان، والمقداد، وأبو ذر". (رجال الكشي ص15) ."
الصحابة عند الشيعة قسمان:
القسم الأول: وافق أبا بكر وعمر وعثمان على تجنيهم على علي رضي الله عن الجميع، وهؤلاء هم جل الصحابة رضي الله عنهم.