الصفحة 120 من 348

ثانيا: البراءة منهما:

إن البراءة من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما تعد من ضروريات مذهب الشيعة الروافض، وقد أوجبوا على الشيعة التبرؤ منهما، ومن لم يتبرأ منهم فليس من مذهب الشيعة في شيء. يقول شيخهم المجلسي: من ضروريات دين الإمامية البراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية. (العقائد: محمد باقر المجلسي تحقيق حسين دركاهي، بدون معلومات طبع، ص 85) .

وزعم مشايخ الشيعة أن البراءة منهم تعد من أسباب ذهاب الأسقام وشفاء الأبدان. (إلزام الناصب للحائري 2/9 نقلا عن بيان موقف شيخ الإسلام الإمام الأكبر محمد الطاهر ابن عاشور التونسي من الشيعة من خلال تفسيره(التحرير والتنوير) :الأستاذ/ خالد بن أحمد الشامي، الطبعة الأولى 1425هـ - 2005م، ص 53) ومن تبرأ منهم ومات في ليلته دخل الجنة، روى الكليني في كتابه الكافي بسنده عن أئمتهم قولهم:"من قال:اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك المقربين وحملة عرشك المصطفين أنك أنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم وأن محمدا عبدك ورسولك وأن فلان إمامي ووليي...وأبرأ من فلان وفلان وفلان، فإن مات من ليلته دخل الجنة". (الكافي:الكليني، رقم 3، كتاب الأصول باب القول عند الإصباح والإمساء، 2/389) ومقصوده من وفلان وفلان وفلان هم: أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت