الصفحة 137 من 348

ومن ذلك:أن بلغت بالشيعة الوقاحة وسوء الأدب حدًا أن اتهموا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأنه كان مصابًا بداء لا يشفيه إلا ماء الرجال". (انظر وقاحتهم في مصادرهم:الأنوار النعمانية للجزائري 1/63، الزهراء في السنة والتاريخ والأدب: محمد كاظم الكفائي، طبع الجزء الأول منه عام 1369هـ، وطبع الجزء الثاني عام 1371هـ في 408 صفحات، وقد عدَّ آغا بزرك الطهراني الشيعي المعاصر هذا الكتاب من كتب الشيعة، وذكره ضمن مصنفه الذريعة إلى تصانيف الشيعة 12/67. وجاء دور المجوس الأبعاد التاريخية والعقائدية والسياسية للثورة الإيرانية:الدكتور عبد الله محمد الغريب،) قاتلهم الله أنّى يؤفكون. وقد رأى هذا الكلام الخبيث في هذا الكتاب الأستاذ البشير الإبراهيمي شيخ علماء الجزائر، عند زيارته الأولى للعراق. (انظر الخطوط العريضة لمحب الدين الخطيب ص 7، وسراب في إيران لأحمد الأفغاني ص 25) ."

ويدعي الشيعة كذبًا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان ابن امرأة زانية اسمها صهاك. (انظر بحار الأنوار:المجلسي 31/98،99،100، والمسترشد في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام تأليف العلامة الحافظ محمد بن جرير بن رستم الطبري الإمامي، تحقيق الشيخ احمد المحمودي، نشر مؤسسة الثقافة الإسلامية لكوشانبور، طبعة سلمان الفارسي -قم الطبعة الأولى 1/445، الصراط المستقيم: زين الدين البياضي 3/28. الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين: الشيخ محمد طاهر القمي الشيرازي، تحقيق السيد مهدي الرجائي، مطبعة الأمير الطبعة الأولى 1418ه‍، - قم،إيران- 2/577،578) .

ويقول آية الله الخميني بكل وقاحة في حق عمر رضي الله عنه:"وأغمض عينيه -ويقصد النبي صلى الله عليه وسلم- وفي أُذنيه كلمات ابن الخطاب القائمة على الفرية، والنابعة من أعمال الكفر والزندقة، والمخالفة لآيات ورد ذكرها في القرآن الكريم". (كشف الأسرار:الخميني ص137) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت