الصفحة 27 من 348

ويقول عبد الحسين المظفر في مقدمته لأصول الكافي:"ولمَّا كان البحث يدور حول كتابنا هذا، فقد عرفت ما سجله على صفحاته مؤلفه من الأحاديث التي يبلغ عددها زهاء سبعة عشر ألف حديث، وهى أول موسوعة إسلامية استطاع مؤلفها أن يرسم بين دفتيها مثل هذا العدد من الأحاديث، وقد كلفته هذه المجموعة أن يضحى من عمره عشرين سنة قضاها في رحلاته متنقلا من بلدة إلى أخرى، لا يبلغه عن أحد مؤلف، أو يروى حديثا، إلا وشد الرحال إليه، ومهما كلفه الأمر فلا يبرح حتى يجتمع به، ويأخذ عنه، ولذلك تمكن من جمع الأحاديث الصحيحة. وهذه الأحاديث التي جاءت في الكافي جميعها ذهب المؤلف إلى صحتها، ولذلك عبر عنها بالصحيحة". (الكافي(1) 70/).

وقال محقق كتاب الكافي علي أكبر الغفاري في مقدمة الكافي:"اتفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة على تفضيل هذا الكتاب والأخذ به، والثقة بخبره، والاكتفاء بأحكامه, وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجته، وعلو قدره، على أنه القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان إلى اليوم, وهو عندهم أجمل وأفضل من سائر أصول الحديث.. وقال المفيد:الكافي وهو من أجل كتب الشيعة وأكثرها فائدة, وقال الفيض الكاشاني عن كتب الشيعة:الكافي أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها, لاشتماله على الأصول من بينها، وخلوه من الفضول وشينها... وقال المجلسي:كتاب الكافي أضبط الأصول وأجمعها, وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها. (الكافي -المقدمة- 1/26-27) ."

وقال الشيخ محمد صادق الصدر:"ويحكى أن الكافي عُرض على المهدي فقال:"هذا كافٍ لشيعتنا". (الشيعة: محمد صادق الصدر ص122) . وقال آغا بزرك الطهراني عن كتاب الكافي:"هو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة عليها، لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول". (الذريعة إلى تصانيف الشيعة: آغا بزرك الطهراني 17/245) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت