الصفحة 28 من 348

ثانيا: من لا يحضره الفقيه: هذا الكتاب من تأليف شيخهم المشهور عندهم بالصدوق محمد بن محمد بن على بن الحسين بابويه القمي (المتوفى سنة 381ه‍(:وقد اشتمل على 176 بابًا أولها باب الطهارة وآخرها باب النوادر، وبلغت أحاديثه(9044) ، وقد ذكر في مقدمة كتابه أنّه ألّفه بحذف الأسانيد لئلا تكثر طرقه، وأنه استخرجه من كتب مشهورة عندهم، وعليها المعول، ولم يورد فيه إلا ما يؤمن بصحته.

ثالثا: تهذيب الأحكام: تأليف شيخهم المعروف بـ"شيخ الطائفة"أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي (المتوفى سنة 360هـ) : وقد ألفه لمعالجة التناقض والاختلاف الواقع في رواياتهم، وبلغت أبوابه (393) بابًا، أما عدد أحاديثه فسيأتي الحديث عنها.

رابعا:الاستبصار: تأليف نفس صاحب الكتاب السابق، وهو أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي: ويقع الكتاب في ثلاثة أجزاء، جزآن منه في العبادات، والثالث في بقية أبواب الفقه، وبلغت أبوابه (393) بابًا، وحصر المؤلف أحاديثه بـ (5511) وقال: حصرتها لئلا يقع زيادة أو نقصان، وقد جاء في الذريعة إلى تصانيف الشيعة أن أحاديثه (6531) وهو خلاف ما قاله المؤلف.

وأّلف شيوخهم في القرن الحادي عشر وما بعده مجموعة من المدونات ارتضى المعاصرون منها أربعة سموها بالمجاميع الأربعة المتأخرة وهي:-

أولًا:الوافي: تأليف محمد محسن المعروف بالفيض الكاشاني (1091ه‍) ، ويقع في ثلاث مجلدات كبار، وطبعته المكتبة الإسلامية بطهران- إيران، وبلغت أبوابه (273) بابًا، ويحتوي على نحو خمسين ألف حديث. كما في (لؤلؤة البحرين: محمد بحر العلوم، الهامش ص122) ، وذكر محسن الأمين العاملي بأنّ مجموع ما في الكتب (44244) حديثًا. (أعيان الشيعة: محسن العاملي1/280) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت