فهرس الكتاب
وروى الكشى أيضًا عن الإمام الباقر أنه قال:"لو كان الناس كلهم لنا شيعةً لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكًا والربع الآخر أحمق". (بحار الأنوار 46/251، 47 /149. اختيار معرفة الرجال:الشيخ أبو جعفر الطوسي ص460. وانظر رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة: زعيم الحوزات العلمية:السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي 3/251) .
وقال ابن أبي الحديد مبينا أكاذيب الشيعة ونفاقهم:"واعلم أن أصل الكذب في حديث الفضائل كان من جهة الشيعة، فإنهم وضعوا في مبدأ الأمر أحاديث مختلفة في صاحبهم، حملهم على وضعها عداوة خصومهم، نحو حديث السطل، وحديث الرمانةوأحاديث كثيرة تقتضي نفاق قومً من أكابر الصحابة والتابعين الأولين وكفرهم". (شرح نهج البلاغة: ابن أبي الحديد ص 48-49) .
4-لا يوجد عند الشيعة كتب اشترطت الصحة، مثل ما هو عند أهل السنة والجماعة لكن عندهم ما قد يكون أعظم بزعمهم من اشتراط الصحة، وهو عرض أحد الكتب على المهدي الغائب وهو كتاب الكافي، الذي يزعم مؤلفه أنه عرضه على المهدي، وهو في غيبته فقال عنه"كاف لشيعتنا". (انظر في زعمهم عرض الكافي على غائبهم المنتظر: روضات الجنات، للخوانساري6/116، ومقدمة الكافي: حسين علي ص25) .
وحسب تقديرهم لعظمة المهدي تكون هذه تزكية أعظم من تصحيح أهل السنة للبخاري ومسلم الذي يعتبر التصحيح فيه اجتهاد بشر وليس تزكية إمام معصوم كما هي عندهم وقد قال العلامة محب الدين الخطيب:"إن الكافي عند الشيعة هو كصحيح البخاري عند المسلمين".(الخطوط العريضة ص 28.(