فهرس الكتاب
وعن أنس أنه قال:"وافيت العراق فوجدت قطعة من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام متوافرين فسمعت منهم وأخذت كتبهم وعرضتها من بعد على أبي الحسن الرضا فأنكر منها أحاديث كثيرة... وقال: إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله، لعن الله أبا الخطاب، وكذلك أصحاب أبي الخطاب يسدون من هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله عليه السلام فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن" (بحار الأنوار 2/250، 84/103، 96/264، وسائل الشيعة: الشيخُ مُحمّدْ بن الحسن الحُر العاملي، تحقيق مؤسّسة آل البيتِ لإحياء التُّراثِ-قم- 27/99، اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى: الشيخ أبو جعفر الطوسي، ص 489، تنقيح المقال في أحوال الرجال: شيخ الطائفة الجعفرية العلامة الثاني آية الله المامقاني، طبعة النجف بالعراق، 1/174-175) .
وقد اعترف المغيرة بن سعيد بكثرة ما دس في كتب الشيعة من الروايات المكذوبة فقال:"دسست في أخباركم أخبارًا كثيرة تقرب من مائة ألف حديث". (تنقيح المقال في أحوال الرجال 1/174) .
وقد اعترف السيد هاشم معروف الحسيني قال:"كما وضع قصاص الشيعة مع ما وضعه أعداء الأئمة عددًا كثيرا من هذا النوع للأئمة الهداة ولبعض الصلحاء والأتقياء"وقال أيضًا:"وبعد التتبع في الأحاديث المنتشرة في مجامع الحديث كالكافي والوافي وغيرهما نجد أن الغلاة والحاقدين على الأئمة الهداة لم يتركوا بابا من الأبواب إلا ودخلوا منه لإفساد أحاديث الأئمة والإساءة إلى سمعتهم..". (الموضوعات في الآثار والأخبار: السيد هاشم معروف الحسيني، الطبعة الأولى 1973م، ص165،252) .
روى الكشى عن الإمام الصادق أنه قال: (إن ممن ينتحل هذا الأمر- أي التشيّع- لمن هو شرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا".(اختيار معرفة الرجال: الشيخ أبو جعفر الطوسي رقم 528، ص 578) ."