فهرس الكتاب
والسؤال إذا كانت الروايات مخفية ألف عام فكيف اهتدى إليها؟!! وما الدليل على صحة نسبتها لآل البيت ومنه الأئمة بعد هذه المدة الطويلة؟!! وأي عقل يقبل هذه الكتب أصول يعتمد عليها في تلقي دينه وعقيدته؟ ولذا فإن العاقل من الشيعة لا يرتضي ذلك، لذا قال عاقلهم المعاصر العلامة موسى الموسوي:"وإذا ذكرنا أعلاه بعض أسماء الكتب التي يعتبرها فقهاء الشيعة كتبًا معتبرة والتي أُلِّفَت في عهد الصراع الأول بين الشيعة والتشيع ولكن من المهم أن نذكر أيضًا أن الكتب التي أُلِّفت في العهد الثاني من الصراع أي في عهد الدولة الصفوية لهي أدهي بكثير من تلك التي كتبت في وقت متقدم". (الشيعة والتصحيح- الصراع بين الشيعة والتشيع-:العلامة الدكتور موسى الموسوي ص 99) .
6-أن هذه الكتب مليئة بالسقائم والسخائم، والكفريات والشركيات. والخرافات والأساطير. مما يدلل أن كتابها ليس لديهم مسكة من عقل، أو ذرة من إيمان، وأن من يعتقد ما فيها هو كذلك. وكتابنا هذه سيعرض كفريات الشيعة وسخافات معتقداتهم، وما في كتبهم المعتمدة عندهم من خرافات وأساطير.
وقد اعترف الشيعي المتبصر موسى الموسوي بخطورة مؤلفات الشيعة ورواياتهم وما فيها من إساءة بالغة لدين الله تعالى، فقال:"إن المتتبع المنصف للروايات التي جاء بها رواة الشيعة في الكتب التي ألفوها بين القرن الرابع والخامس الهجري يصل إلى نتيجة محزنة جدًا وهي أن الجهد الذي بذله بعض رواة الشيعة في الإساءة إلى الإسلام لهو جهد يعادل السموات والأرض في ثقله، ويخيل إليَّ أن أولئك لم يقصدوا من رواياتهم ترسيخ عقائد الشيعة في القلوب بل قصدوا منها الإساءة إلى الإسلام، وكل ما يتصل بالإسلام". (الشيعة والتصحيح - الصراع بين الشيعة والتشيع-:العلامة الدكتور: موسى الموسوي طبعة 1408ه-1988م، ص 12) .